الشيخ الحويزي
281
تفسير نور الثقلين
عز وجل عليه وفيها يقول عليه السلام : الا واني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم ، يقول الله عز وجل : " ان الله مع الصادقين " ان ذلك الصادق 399 - في أمالي شيخ الطائفة " قدس سره " باسناده إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " قال : مع علي ابن أبي طالب عليه السلام . 400 - في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام : ربنا انك امرتنا بطاعة ولاة امرك وامرتنا ان تكونوا مع الصادقين فقلت : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وقلت : " واتقوا الله وكونوا مع الصادقين " فسمعنا وأطعنا ربنا فثبت أقدامنا وتوفنا مسلمين مصدقين لأوليائك ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب . 401 - في تفسير العياشي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : أصلحك الله اي شئ إذا أنا عملته استكملت حقيقة الايمان ؟ قال : توالي أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ثم انتهى الامر إلينا ثم ابني جعفر وأومى إلى جعفر وهو جالس ، فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله وكان مع الصادقين كما امره الله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ( 1 ) . 402 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله : وقوله
--> ( 1 ) " في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه الله ، فصل فيما نذكره من مجلد قالب الثمن عتيق عليه مكتوب : الأول من تفسير أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليه رواية أبي الجارود عنه ، وقال بعد هذا : فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير الباقر عليه السلام من وجهة ثانية من ثاني سطر بلفظه : وأما قوله : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " ، يقول : كونوا مع علي بن أبي طالب وآل محمد ، قال الله : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه - وهو حمزة بن عبد المطلب - ومنهم من ينتظر - وهو علي بن أبي طالب - يقول الله : وما بدلوا تبديلا " وقال الله : " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " وهم هيهنا آل محمد ، منه عفى عنه " كذا في هامش بعض النسخ وكتاب سعد السعود غير موجود عندي والعبارة لا تخلو من التصحيف .